السيد مهدي الرجائي الموسوي
268
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
سعداللَّه بن حمزة الأكبر القصير بن محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن علي الديلمي بن عبداللَّه بن محمّد المحدّث بن طاهر بن الحسين القطعي بن موسى الثاني بن إبراهيم المرتضى ابن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الموسوي العاملي الجبعي . قال الحرّ العاملي : عالم فاضل محقّق مدقّق ماهر أديب شاعر ، كان شريكنا في الدرس عند جماعة من مشايخنا ، سافر إلى مكّة وجاور بها ، ثمّ إلى مشهد الرضا عليه السلام ، ثمّ إلى حيدرآباد ، وهو الآن ساكن بها ، مرجع فضلائها وأكابرها ، وله شعر كثير من معمّيات وغيرها ، وله حواش وفوائد كثيرة ، ومن شعره قوله : قد نالني فرط التعب * وحالتي من العجب فمن أليم الوجد في * جوانحي نار تشب ودمع عيني قد جرى * على الخدود وانسكب وبان عن عيني الحمى * وحُكّمت يد النوب يا ليت شعري هل ترى * يعود ما كان ذهب يفدي فؤادي شاذناً * مهفهفاً عذب الشنب بقامةٍ كأسمرٍ * بها النفوس قد سلب ووجنة كأنّها * جمر الغضا إذا التهب وقوله من قصيدة يمدح بها الشيخ محمّد الحرّ : سوى حرّ تملّك رقّ قلبي * هواي به منوط والضمير وباب القول فيه ذو اتّساع * تضيق لعدّ أيسره السطور فتىً كهف الأنام وخير مولى * له فضل تقلّ له البحور وقوله من قصيدة يمدحه أيضاً : فتىً أضحى لكلّ الناس ركناً * لدفع ملمّة الخطب المهول شديد البأس ذو عزمٍ سديد * جبان الكلب مهزول الفصيل هو الحرّ الذي أضحت لديه * ذوو الإعسار في ظلٍّ ظليل وقوله من أبيات كتب إليّ بها في مكاتبة :